|
منذ قيام السلطة الفلسطينية في
نهاية 1994 وطبقا للصلاحيات المخولة لرئيس دولة فلسطين رئيس السلطة
الفلسطينية وطبقا للقانون الأساسي للسلطة في مجال التشكيلات
الإدارية فقد استخدمت محافظة نابلس كواحدة من المحافظات الخمسة
عشر بفلسطين كوحدة إدارية أمنية تنموية ويرأسها محافظ يمثل
السيد الرئيس والسلطة العليا بمحافظته يعاونه طاقم من
المستشارين والإداريين والخبراء ويرأس كافة أجهزة السلطة
بالمحافظة الأمنية والإدارية والمؤسسات الحكومية والعامة طبقا
لمرسوم رئاسي ينص على اختصاصات المحافظ وصلاحياته.
ويرتبط المحافظ سياسيا وإداريا برئيس
السلطة الوطنية الفلسطينية بصورة مباشرة وفي نطاق مجلس
المحافظين الذي يلتقي دوريا بموجب مرسوم رئاسي للتداول ومناقشة
مسارات العمل والاحتياجات وإعداد خطط التنمية الوطنية ومدى
تطبيق الخطط التنموية الحكومية بالمحافظات بما يعزز من الرقابة
الرئاسية على الأداء الحكومي.
حيث يتكامل عمل المحافظين من خلال
اختصاص المتابعة والإشراف والرقابة المباشرة على سير دواليب
الإدارة والأمن ومشاريع التنمية مع الأداء الوزاري ويعززه.
وذلك ما يجسده الهيكل التنظيمي للمحافظة
بإداراتها العامة الثلاث وهي الإدارة العامة للشؤون الإدارية
والإدارة العامة للشؤون السياسية والمؤسسات والإدارة العامة
للتخطيط والتنمية وما ينبثق عنها من دوائر للشؤون المالية
والمعلومات والموظفين والإعلام والثقافة والعلاقات العامة
والتخطيط والمشاريع والشؤون الاجتماعية والصحية والمرأة
والطفل.
إلى جانب المجلسين التنفيذي الذي يضم
المدراء العامون لكافة الوزارات والمؤسسات العامة بالمحافظة
وكذلك قائد الشرطة ورئيس بلدية المدينة وما ينبثق عنه من لجان
قطاعية أهمها لجنة السير والسلامة العامة والطوارئ مجلس
التشغيل والحماية الاجتماعية ولجنة التخطيط والتنظيم وكذلك
المجلس الاستشاري الذي يضم عددا من الشخصيات الوطنية المنتخبة
محليا ووطنيا.
وفي إطار المهام الموكولة للمحافظة
بموجب مرسوم اختصاصات المحافظين فان المحافظ يرأس لجنة امن
المحافظة التي تتشكل من قادة الأجهزة الأمنية بالمحافظة بما
فيها قائد الشرطة وقائد المنطقة العسكرية.
كعمل المحافظة في ظل ظروف صعبة من حيث
الإمكانات والسيطرة الأمنية الإسرائيلية والضغوطات الاقتصادية
والعقوبات الجماعية خاصة في محافظة نابلس التي تتعرض لحصار
عسكري إسرائيلي محكم بسلسلة من الحواجز العسكرية القائمة على
مداخل المدينة الرئيسية الثلاث الجنوبي والغربي والشمالي
الشرقي بما يفصل المدينة عن محيطها الريفي إلى جانب طوق أخر من
الحواجز الدائمة مثل زعترة والمتحركة الكثيرة التي يجزئ ريف
المحافظة عدا عن المعبر التجاري الوحيد ( معبر عورتا ) الذي
يعمل بنظام ظهر إلى ظهر وهو الشريان الاقتصادي الوحيد للمدينة
وهذه حالة خاصة تجسد الاستهداف الإسرائيلي الخاص والمشدد
لنابلس على الصعيد الاقتصادي عبر الحصار المحكم والتوغل
العسكري المستمر كونها عاصمة فلسطين الاقتصادية وبضرب اقتصادها
يكون الاقتصاد الوطني برمته مستهدفا.
إن الدخول إلى موقع المحافظة يقدم إضاءة
على واقع المحافظة وظروفها الصعبة إلى جانب كنوزها التاريخية
ومؤسساتها الرسمية والأهلية في كافة المجالات بالاعتماد على
الوثائق والصور والتقارير الدولية.
وإذ ترحب محافظة نابلس عبر موقعها
الالكتروني بزوارها الكرام فإنها تأمل منهم استمرار التواصل
ومن خلال الركن المخصص أن لا يبخلوا بنصائحهم واقتراحاتهم
لنعمل معا يدا بيد من اجل محافظتنا وبلادنا وخدمة شعبنا ونضاله
العادل والمنتصر إن شاء الله وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس بقيادة الأخ الرئيس أبو مازن.
وقد تسلم محافظة نابلس عبر السنوات
السابقة كل من عطوفة :-
|